ابن أبي زينب النعماني

298

الغيبة

حماد ، عن ( ( 1 ) ) عمرو بن شمر ، قال : " كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) في بيته والبيت غاص بأهله ، فأقبل الناس يسألونه فلا يسأل عن شئ إلا أجاب فيه فبكيت من ناحية البيت ، فقال : ما يبكيك - يا عمرو - ؟ فقلت : جعلت فداك ، وكيف لا أبكي وهل في هذه الأمة مثلك ، والباب مغلق عليك ، والستر لمرخى عليك . فقال : لا تبك يا عمرو نأكل أكثر الطيب ، ونلبس اللين ، ولو كان الذي تقول لم يكن إلا أكل الجشب ، ولبس الخشن ، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وإلا فمعالجة الأغلال في النار ( ( 2 ) ) " ( ( 3 ) ) .

--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) أي مصاحبة الأغلال في النار . ( 3 ) بحار الأنوار : 52 / 360 ، ح 928 .